قبلتي الشرق

قبلتي الشرق

قبلتي الشرق

التصنيف: رواية

تأليف: صلاح عبد الحميد

الدولة: فلسطين

إصدار: 2020


نبذة عن الكتاب

حَديثٌ على ضِفافِ الْحَرفِ...
وكَأنَّها كانَتْ مُخْتَبِئَةً في بُرْعُمِ زَهْرَةٍ نَبَتَتْ في غَيْرِ مَوْعِدِها، أَيَكونُ أَنْجَبَها حَديثي عَنِ الزَّهْرِ؟! وَحينَ أَكُفُّ عَنِ ٱلحَديثِ مَعَها، يَصيرُ ٱلوَرْدُ أَبْعَدَ عَنْ أَصابِعي..
ماذا سَيَخْسَرُ ٱلعالَمُ لَوْ تَبادَلْنا أَطْرافَ ٱلحَديثِ لِنِصْفِ ساعَةٍ فَقَطْ، حَتَّى تُخْبِرَني بِها عَنْ ضَجَرِ يَوْمِكَ، وَأُخْبِرَكَ أَنا عَنْ ثِقَلِ ٱلحَياةِ مِنْ دونِكَ؟!
بَلْ سَيَرْبَحُ ٱلعالَمُ ضِحْكَتَنا وَنَحْنُ نُدَنْدِنُ مَعًا أَجْمَلَ ٱلأُغْنِياتِ، بَعيدًا عَنْ ثِقَلِ ٱلحَياةِ وَالضَّجَرِ..
اقرأ المزيد

نبذة عن المؤلف

صلاح عبد الحميد

وُلِدَ في مدينةِ سخنينَ ، مَسقِطِ رأسِهِ، ومُلهمتِهِ الشّعرَ، في 04.10.1960. والتحقَ بالرّفيقِ الأعلَى في 17.04.2020.
عملَ مُدرِّسًا للّغةِ العربيّةِ في مدارسِ الجنوبِ مُدّةَ أربعِ سنواتٍ ، من سنةِ 87 حتّى سنةِ 90.
ثمَّ شدَّهُ الحنينُ للعودةِ إلَى حاضنتِهِ سخنينَ لِيدرّسَ في مدرسةِ السّلامِ. ثمّ استقرَّ بهِ المُقامُ في مدرسةِ المتنبّي الابتدائيّةِ مُدرِّسًا ونائبًا للمُديرِ فيها.
حاصلٌ علَى اللّقبِ الأوّلِ في اللّغةِ العربيّةِ وآدابِها مِن جامعةِ حيفا. عشقَ الشّعرَ طالبًا، واستهوتْهُ الكتابةُ حتّى أصدرَ ثلاثةَ دواوينَ تِباعًا: ( عُيونُ الزّهرِ ، ورحلةُ العمرِ ، وقِبلتي الشّرقُ ). وكانَ عضوًا فاعلًا في مُنتدَى القلمِ، ومِنْ مؤسِّسيهِ.

المراجعات (0)

لا توجد أي مراجعات حاليا
لم يتم كتابة المراجعة !


Separation Icon