تخفيض 15%
وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ
نبذة عن الكتاب
في عز وحدتي كانت رسائلي إلى الله هي المُنجيّة، هي البلسم، كُنت أفضفضُ للعليّ الجليل، فإذا بي أشعر بالراحة والطمأنينة والمحبّة وأشعر بنفسي مُحاطةً بالأمان والرّعاية.
لذا أدمنتُ الكتابةَ لله وحده، أدمنت الاستشارة، أدمنت تلقّي الحب في كل اللّحظات، أدمنت الطبطبة في كل لحظات حياتي، لذا أنا اليوم كاتبة، لقد حققت حلمي "بفضل الله"، كلمة أعترف بها حرفيّا، "بفضل الله" ليس تجميلا للمعنى أو للحشو.. لأنّ الله من جعل لهذا الحلم مكانا في الواقع، لأنّ الله من أمر بكن فكان، وأصبح حقيقةً تُلامسُها يدي، كانت أمنيةً ثم تحوّلت إلى حلمٍ ثم إلى شغفٍ ثم إلى قصّةٍ ثم إلى مُعجزةٍ ورقيّة بين يدي ويديك أيّها القارئ النبيل، العاشق لله.
حياتي أشبّهها بالفصول الأربعة، إشراقة الصّيف ونسيم الخريف، دفأ الشّتاء وألوان الرّبيع.
تأرجحت بين هذه الأربعة عشرات المرّات، بكيت ونسيت تألّمت وسامحت، سهرت ونمت.
لطالما كانت دلالة الفصول عندي أشبه بانتقالات الحياة، فبين الخريف والشّتاء حكمة وبين الرّبيع والصّيف حكمة، حكمة الله بالغة في كل شيء، المسألة ليس مسألة فصول فحسب، بل نمط حياة ودورة فلك، لم يخلق الله هذا التناوب عبثا، لكل شيء دلالة رمزية وهدف.
المراجعات (8)
ياسمين - منذ سنة
بارك الله وماشاء عليك عزيزتي سعاد.. الحمدلله العلي القدير الذي حقق لك حلمك هذا وجعله حقا ، ممثنة لك عزيزتي في كتابة كتابك الاول الذي بإذنه عز وجل سيصبح نجاحا كبيرا فكما وفقك وقر عينك بهذا الحلم سيجعله كذلك مصدر إلهام كل قارئ أبشري عزيزتي.
كل الآمال والتوفيق في مسيرتك الادبية.
Karima - منذ سنة
يَاسَمِين - منذ سنة
موفقة عزيزتي سعاد
Sara - منذ سنة
امينة بولحجار - منذ سنة
اسمه مشتق من الآية الكريمة 40 من سورة النور
حيث تشير إلى أن الله تعالى هو مصدر النور الحقيقي والهداية، وأن من لا يوفقه الله لهذه الهداية والنور، فإنه يبقى في ظلمات الجهل
هو كتاب ملهم ويحتوي على أفكار ومواعظ حكيمة تركز على التنوير الداخلي والتقوى والحب الإلهي وتوجيهات عملية للحياة اليومية انطلاقا من تجربة الكاتبة
جميلة - منذ سنة
بداية موفقة
في الحقيقة أعجبني العنوان
هنيئا لك حبيبتي سعاد عزيزي
زادك الله من علمه ومن نوره
إن شاء بالمزيد من العطء